الجمعة، 11 ديسمبر 2015

الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه

هناك 5 تعليقات:

  1. أولا : التواصل ودواعيه :

    مفهوم التواصل: ( هو التفاعل الإيجابي ، الناتج عن استعمال حواس التواصل في إرسال الخطاب وفي استقباله ، النابع من رغبة صادقة في صلة الآخر والاتصال بوجدانه عن طريق الفهم والإفهام ، المنطلق من إرادة الوصول إلى المعرفة الحقة ).

    دواعي التواصل:
    أ‌- طبيعة الإنسان الاستخلافية : استخلف الله عز وجل الإنسان في الأرض لإعمارها وإصلاحها ، منعما عليه بحواس التواصل من سمع وبصر وكلام وفؤاد ، قال الله تعالى : " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ) سورة النحل الآية : 78
    فهذه الحواس إنما يعملها الإنسان لتحقيق هدفين : اكتشاف الأسرار الإلهية في الكون ، وتنظيم شؤون الحياة الدنيا من خلال تطبيق مفهوم العبادة الحقة.
    ب‌- حاجات الإنسان الاجتماعية : ينبع سلوك الإنسان التواصلي من حاجاته الاجتماعية ، فمنذ ولادته يعبر عن حاجاته الضرورية للحياة ، وبقدر انفتاحه على المجتمع ، يكتسب مهارات تواصلية تمكنه من التفاعل مع المجتمع عن طريق سد حاجاته الاجتماعية ، والرغبة في التعبير والتقدير بينه وبين الآخرين.

    ثانيا : عوائق التواصل النفسية والسلوكية :
    يتأثر التواصل البشري بمشاعر الإنسان العدائية ، تأثره بأساليب التخاطب العنيفة والتعبيرات الساخرة ، وهي آفات تعوق التواصل أو تحد من فعاليته ، ومن أخطر عوائق التواصل:
    أ.العوائق النفسية : وهي المشاعر والقناعات السلبية التي يخفيها أحد طرفي التواصل فتحد من قدرة التبليغ عند المخاطب ، وتحد من الاستجابة عند المتلقي ، ويمكن تصنيفها كالتالي :
    عوائق التواصل النفسية
    الإرسال
    الاستجابة
    التعالي
    الإعجاب بالنفس
    سوء الظن
    الكبر
    الجحود
    الإحساس بدونية الآخر
    إذ يكفي أن تكون إحدى خصال عوائق الإرسال لتنفر المخاطبين من المبلغ







    المتكبر : لا يقبل ممن يحتقره حديثا ولا نصحا.
    الجاحد : يرفض التفاعل الإيجابي مع الحق بسبب عناده واقتناعه بالباطل.
    الإحساس بدونية الآخر : يعتبر صاحبه الرأي المخالف انتقاصا منه.

    ردحذف
  2. ب- عوائق التواصل السلوكية:

    التبليغ
    التلقي
    الغضب
    الغلظة
    العنف
    الاستهزاء
    الغفلة
    الوقاحة
    الإعراض





    الغضب والعنف : يزرع في نفس المخاطب الخوف ، ويشعره بالإهانة بدل إفهامه ، ولو كان مضمون الخطاب خيرا حقا.
    الاستهزاء والإعراض والغفلة: تحط من شأن المخاطب وتصرفه عن التواصل

    ثالثا : قيم التواصل وضوابطه
    التواصل الإيجابي يجب أن يكون منضبطا لقيم توجه النوايا ، وتحكم الغايات ، وتهذب السلوك الإنساني ، وتستجيب لضوابط يتحقق بها الفهم والإفهام.

    التواصل

    قيمه

    ضوابطه

    نية المتواصل : طلب مرضاة الله ، تحقيق مصلحة أو درء مفسدة
    فعل المتواصل : الصدق والأمانة والحياء والتواضع والرفق بالمخاطب والإدغان للحق.
    مقصد المتواصل : - تحقيق التعارف بين الناس
    - تشجيع التفاهم
    - نشر قيم الخير والسلام
    ضوابط التبليغ والإرسال: حسن البيان، والمخاطبة بالحسنى واستعمال الكلمة الطيبة.

    ضوابط التلقي والاستقبال : حسن الإنصات والإقبال على المخاطب وعدم المقاطعة ، والتثبت عند استشكال الفهم
    استنتاج :
    كل مسلم مهيأ للاتصال مع نفسه وربه والكون والناس من حوله ، إلا أن تواصله رهين بتجاوز العوائق النفسية والسلوكية ، والتزامه بالقيم والضوابط الإسلامية للتواصل ، مما يؤهله لحل مشكلات التواصل مع الذات والآخر.

    من إعداد : الدكتور عبد الكريم بودين

    ردحذف
  3. التعريف بالتواصل قيّمه وضوابطه:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقدم لكم أحبائي فى الله هذا الموضوع الذي يدور حول
    التواصل قِـيّمه وضوابطه
    راجيا ً من الله العلي القدير ان نستفيد منه جميعنا
    ..................................................
    1- التعريف بالتواصل لغة وإصطلاحا ً:

    التواصل في اللغة : هو الاقتران والاتصال والترابط والإلتئام والصلة والجمع.....
    وإصطلاحا ً : هو التفاعل بين طرفين أو أكثر الناتج عن إستعمال حواس التواصل والتى يهدف بها إلى الوصول لمعرفة الحق.

    2- دواعي التواصل : يمكن تحديدها في سببين :

    أ- طبيعة الإنسان الإستخلافية : حيث أن الانسان قد خلق لعبادةالله وعمارة الارض , فلا بد له من الاستعانة بالحواس التي تمكنه من التواصل مع الرسل وفهم خطاباتهم وتدبر الوحي وإعمار الأرض وفق شرع الله سبحانه وتعالى حتى يكون خليفة لله مصداقا ً لقوله تعالى :
    {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً } البقرة30

    ب- حاجات الإنسان الإجتماعية : الإنسان يلجأ إلى التواصل مع الآخرين لإثبات الذات وتحقيق رغباته وإحتياجاته مع إحترام الآخرين وتقديرهم .

    3- عوائق التواصل :
    أ- العوائق النفسية : وهي مشاعر و أحاسيس سلبية كاملة في إحد طرفي التواصل :
    * عوائق الارسال : التعالي والاعجاب بالنفس وسوء الظن بالاخرين .
    * عوائق الاستجابة : كالكِبْر والجحود والإحساس بدونية الاخرين

    ب- العوائق السلوكية : وهي خصال وأفعال منفرة من إحد الطرفين أو هما معا ً :
    * عوائق التبليغ : ومنها الغضب والتعصب والعنف والشدة والغلظة...


    ردحذف
  4. * عوائق الاستجابة : كالإعراض عن المخاطب والغفلة عنه والإستهزاء به .

    4- قيم التواصل :

    أ- قيم تحكم نية المتواصل : بان يقصد المتواصل تحقيق رضى الله ونيل الأجر والثواب منه سبحانه وتعالى ومن هذه القيم الاخلاص فى التواصل لله عز وجل وحسن الظن بالناس.

    ب-قيم تحكم مقصد المتواصل : فيكون الهدف والمقصد الأسمى من التواصل هو تحقيق التعارف بين الناس وإشاعة قيم الخير التي دعى اليها الاسلام.

    ج- قيم تحكم فعل المتواصل : كالصدق والأمانة والحياء والتواضع و إحترام رأي الآخر والإذعان للحق والرفق بالمُخاطب.

    5- ضوابط التواصل:

    أ- ضوابط التبليغ والإرسال : من هذه الضوابط حُسن البيان ومخاطبته بالحسنى وإستعمال الكلمة الطيبة و الإبتسامة

    ب- ضوابط التلقي والاستجابة : ومنها حُسن الإنصات وعدم مقاطعته ؛ التثبت وطلب الفهم عند الإستشكال و حُسن الإقبال على المُخاطب.

    ردحذف
  5. بسم الله الرحمن الرحيم
    { وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفـْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)}الأنفال
    ..فمن معاني التواصل ـ التآلف ـ وهي صفة دليل إيمان ؛ قال عليه الصلاة والسلام :
    " المؤمن يألف و يؤلف ،ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف "رواه أحمد
    ،،وإن كان التواصل بحاجة لشيء من الصبر :
    "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم "رواه أحمد وغيره
    ****************
    جزاك الله خيرا عمي الحاج محمود
    [ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ]
    اللهم آميــــــــــــــــــــن

    ردحذف