الاثنين، 7 سبتمبر 2015

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت          أن السلامة فيها ترك ما فيها 
أين الملوك التي كانت مسلطنة           وقد سقاها بكأس الموت ساقيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها           إللا التي كان قبل الموت يبنيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها             ودورنا لخراب الدهر نبنيها
من يشتري الفردوس يجمعها            بركعتين في ظلام الليل يخفيها

هناك 3 تعليقات:

  1. الدنيا تاخذ الناس من انفسهم والكيس من جعلها فى يده ولا يجعلها فى قلبه

    ردحذف
  2. الدنيا غرارة ضرارة مرارة, إذا حلت أوحلت, وإذا وعدت توعدت, خيرها قليل وشرها لا ينقطع.

    ردحذف
  3. يقول الإمام الجزري رحمه الله: وبعد فالإنسان ليس يشرف إلا بما يحفظه ويعرف
    لذا كان حاملوا القرآن أ شراف الأمة أولوا الإحسان

    ردحذف